يوسف بن عبد الله النمري القرطبي ( ابن عبد البر )
141
جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله ( ط . دار الفكر )
حدّثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال عروة ائتوني فتلقوا منى . قاله سفيان بمكة . وحدّثنا أحمد بن حنبل وأبى قالا حدثنا سفيان عن الزهري قال : كان عروة يستألف الناس على حديثه . حدّثنا أحمد بن عبد اللّه حدثنا أبي حدثنا عبد اللّه حدثنا بقي حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا غسان بن مضر عن سعيد بن زيد عن عكرمة قال : مالكم لا تسألوننا ؟ أفلستم . قال أبو بكر وحدثنا عمر بن سعد عن سفيان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير قال : ما أجد [ أحدا ] يسألني . قال أبو بكر وحدثنا ابن عيينة عن عمرو قال : قال لنا عروة ائتوني فتلقوا منى . قال وحدثنا ابن عيينة عن الزهري قال : كان عروة يتألف الناس على حديثه وذكر ابن وهب عن يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة قال : قال لي أبى : واللّه ما يسألني الناس عن شيء حتى لقد نسيت . قال هشام : وكان أبى يقول لنا : إنا كنا أصاغر قوم ثم نحن اليوم كبار قوم ، وإنكم اليوم أصاغر قوم وستكونون كبارا ، فتعلموا العلم تسودوا به قومكم ويحتاجون إليكم . قال هشام : وكان أبى يدعونني وعبد اللّه بن عروة وعثمان وإسماعيل وإخوتي وآخر قد سماء هشام فيقول لا تغشونى مع الناس وإذا خلوت فسلوني ، فكان يحدثنا يأخذ في الطلاق ثم الخلع ثم الحج ثم الهدى ثم كذا ثم يقول كروا علىّ فكان يعجب من حفظي . قال هشام : واللّه ما تعلمنا منه جزءا من ألف جزء من أحاديثه . وأخبرنا أحمد بن محمد قال حدثنا أحمد بن الفضل قال حدثنا محمد بن جرير قال حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان زائدة يخرج إليهم فيقول اكتبوا اكتبوا قبل أن أنسى .